السيد علي الطباطبائي
6
رياض المسائل
سورة خفيفة ، وفي الثانية حمد الله تعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وأئمة المسلمين ، والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات ويجب تقديمهما على الصلاة ، وأن يكون الخطيب قائما مع القدرة . وفي وجوب الفصل بينهما بالجلوس تردد ، أحوطه الوجوب . ولا يشترط فيهما الطهارة . وفي جواز إيقاعهما قبل الزوال روايتان ، أشهرهما الجواز . ويستحب أن يكون الخطيب بليغا مواظبا على الصلاة ، متعمما ، مرتديا ببرد يمنية ، معتمدا في حال الخطبة على شئ ، وأن يسلم أولا ، ويجلس أمام الخطبة ، ثم يقوم فيخطب جاهرا . ( الرابع ) الجماعة ، فلا تصح فرادى . ( الخامس ) أن - لا يكون بين الجمعتين أقل من ثلاثة أميال . والذي تجب عليه : كل مكلف ، ذكر ، حر ، سليم من المرض والعرج والعمى ، غيرهم ولا مسافر ، وتسقط عنه لو كان بينه وبين الجمعة أزيد من فرسخين ، ولو حضر أحد هؤلاء وجب عليه ، عدا الصبي والمجنون والمرأة . وأما اللواحق فسبع : ( الأولى ) إذا زالت الشمس وهو حاضر حرم السفر لتعين الجمعة ، ويكره بعد الفجر . ( الثانية ) يستحب الاصغاء إلى الخطبة ، وقيل يجب ، وكذا الخلاف في تحريم الكلام معها . ( الثالثة ) الأذان الثاني بدعة ، . وقيل مكروه .